كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



أنقل النوى من أرض الزبير التي أقطعه رسول الله- صلى الله عليه وسلم- على رأسي وهي على ثلثي فرسخ.
فجئت يوما والنوى على رأسي فلقيت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ومعه نفر فدعاني فقال: (إخ إخ) ليحملني خلفه؛ فاستحييت وذكرت الزبير وغيرته.
قالت: فمضى.
فلما أتيت أخبرت الزبير فقال: والله لحملك النوى كان أشد علي من ركوبك معه!
قالت: حتى أرسل إلي أبو بكر بعد بخادم فكفتني سياسة الفرس فكأنما أعتقني (1) .
وعن ابن الزبير قال: نزلت هذه الآية في أسماء؛ وكانت أمها يقال لها: قتيلة جاءتها بهدايا؛ فلم تقبلها حتى سألت النبي-صلى الله عليه وسلم-.
فنزلت: {لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ...} [الممتحنة (2): 8].
وفي (الصحيح): قالت أسماء: يا رسول الله! إن أمي قدمت وهي راغبة أفأصلها؟
قال: (نعم صلي أمك (3)).
عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة: عن هشام أن عروة قال:
__________
(1) إسناده صحيح وهو في " طبقات ابن سعد " 8 / 250 وأخرجه أحمد 6 / 347 و352 والبخاري 9 / 281 282 ومسلم (2182).
(2) أخرجه ابن سعد 8 / 252 وأحمد 4 / 4 وابن جرير 28 / 66 من طريق عبد الله بن المبارك عن مصعب بن ثابت عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه ومصعب بن ثابت لين الحديث وباقي رجاله ثقات.
(3) أخرجه البخاري 6 / 201 في الجزية و10 / 347 في الأدب: باب صلة المرأة أمها و5 / 171 في الهبة: باب الهدية للمشركين ومسلم (1003) (50) في الزكاة وأبو داود (1668) وأحمد 6 / 344 و347 و355.